الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زواج الزانيين بعد توبتهما جائز بشروط
رقم الفتوى: 36807

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 رجب 1424 هـ - 1-9-2003 م
  • التقييم:
8743 0 305

السؤال

السلام عليكم
هل معناها ألا يتزوج الرجل المرأة التي أقام معها علاقة غير مشروعة حتى ولو أنهما تابا إلى الله؟
ولو كان كذلك فما الحل لمن تورطا معا في علاقة كهذه ثم رجعا إلى الله وإذا لم يتزوجا فهل الأفضل أن يتوجه كل منهما إلى شخص جديد لا يعرف عن ماضيه شيئا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلعل السائل أراد السؤال عن معنى شيء من النصوص لم يذكره، ويرجى منه إيضاحه في سؤال يرسله إلينا فيما بعد، وأما زواج الزانيين بعد توبتهما فهو جائز، بل إنه أدعى لقطع سبيل الشيطان إليهما، ويؤيد ذلك ما فيالحديث: لم ير للمتحابين مثل النكاح . رواه ابن ماجه وقال الهيثمي في مجمع الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات، وصححه الألباني. وجواز نكاحهما بعد التوبة هو مذهب الأئمة الأربعة، وهو ظاهر ما روي عن كثير من السلف منهم أبو بكر وعمر وعلي وجابر وابن عمر وابن عباس وابن جبير وابن المسيب والزهري وعطاء وعكرمة. ويشترط في نكاحهما أن يتم الاستبراء بوضع الحمل إن كانت حاملا، أو بحيضة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة . رواه أبو داود والترمذي والحاكم وصححه الحاكم ووافقه الألباني . والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: