الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب المسن الذي يجد صعوبة في الوضوء وضبط ركعات الصلاة
رقم الفتوى: 368353

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 ربيع الآخر 1439 هـ - 2-1-2018 م
  • التقييم:
3253 0 89

السؤال

أمي امرأة طاعة في السن، تذهب إلى الحمام بصعوبة بمساعدة إحدى بناتها على الأقل، ولا تقوم بغسل كل أعضاء الوضوء في الحمام، ونحن نستصعب وضوءها على فراشها وسط الأغطية، وغالبا تتيمم على حجر، ولم تعد تعي عدد الركعات.
أفيدونا كيف تكون طهارتها وصلاتها؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالواجب على أمكم أن تصلي ما دام عقلها ثابتا، وما عجزت عنه من شروط الصلاة وأركانها، فإنه يسقط عنها.

وأما نسيانها عدد الركعات، فيمكنها الاستعانة على ضبطها بعد الأصابع، أو العد بالحصى، أو نحو ذلك، ولتنظر الفتوى رقم: 204733.

والواجب عليها أن تتوضأ للصلاة إن قدرت على ذلك ولو بأجرة، فإن كانت تعجز عن الوضوء، أو تتضرر به فيجزئها التيمم والحال هذه، وإن كانت تستطيع غسل بعض أعضائها وتعجز عن الباقي، فلتغسل ما قدرت على غسله، ولتتيمم للباقي، ولتنظر الفتوى رقم: 203305.

وإن كان يشق عليها تفريق الصلوات لمرضها، فلها أن تجمع بين الصلاتين المشتركتي الوقت تقديما أو تأخيرا، عند كثير من العلماء، ولتنظر الفتوى رقم: 6846.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: