الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية الاستخارة عن أمور متعددة

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 جمادى الأولى 1439 هـ - 6-2-2018 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 370180
10110 0 101

السؤال

بارك الله لكم هذا الموقع الرائع لما فيه من فائدة في نفع الناس في الدنيا والآخرة.
لدي استفسار حول صلاة الاستخارة، فما أعلمه هو أن صلاة الاستخارة تشرع عند التحير بين فعل الشيء وعدم فعله. لكن عندما يكون الإنسان محتارا بي شيئين (فعل الأول أم الثاني)، وفي بعض الأحيان بين ثلاثة أشياء أو أكثر، فمثلا عند تقدم ثلاثة أزواج، أو عند اختيار وظيفة معينة من بين أربع وظائف. ففي هذه الحالة كيف لي أن أصلي الاستخارة؟
وشكرا جزيلا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                   

 فالاستخارة مستحبة عند الإقدام على أمر لا يدري الشخص وجه الصواب فيه، وإذا كان تحيّر الإنسان بين عدة وظائف أو أزواج مثلا، جاز له أن يصلي الاستخارة لكل مسألة من المسائل على حدة, كأن يقول: اللهم إن كانت هذه الوظيفة ويسميها باسمها, أو هذا الزوج, ويسميه باسمه, خير لي في ديني ...  إلى آخر الدعاء، وهذا هو الأولى والأفضل، لما فيه من تعدد الصلوات، كما لا يظهر مانع من أن تؤدي استخارة واحدة عن  أمور متعددة. وراجع في ذلك الفتوى رقم : 61938.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: