الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة انتقال النجاسة
رقم الفتوى: 370828

  • تاريخ النشر:الأحد 3 جمادى الآخر 1439 هـ - 18-2-2018 م
  • التقييم:
5011 0 101

السؤال

لدي مشكلة، وهي أني أحب النظافة، وأحافظ على طهارة بيتي، ولكن لست موسوسة.
وفي ظرف ما، اضطررت أن أعيش في بيت أهلي لمدة سنة كاملة، وفي أثنائها قمت بتنظيف ابنيَّ الاثنين من الحفاظ.
وكان أهلي وإخوتي يمسحون البول بمحارم جافة، ثم المسح بفوطة مبللة فقط بدون جريان الماء، وكنت أستنكر ذلك، وأيضا أحيانا أولادي كانوا يبولون على الكنبة أو السجاد.
وعندما رجعت إلى منزلي، أصبحت أشعر بأن بيت أهلي ليس طاهرا، وليس كمنزلي.
فصرت أخاف من الذهاب إليه، خشية لحاق منزلي بنجاسة منزل أهلي.
فماذا أفعل. كيف يمكن لي تنظيف منزل أهلي، وأنا أعلم بأنه توجد نجاسة، ولكن لا أراها؟
أرجوكم أفيدوني؛ لأنني الآن أواجه مشكلة ذهابي إليهم، أو مجيئهم هم إلى بيتي.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فدعي عنك الشكوك والوساوس، وأي مكان لم تتيقني نجاسته، فالأصل أنه طاهر، وما تيقنت نجاسته، فإنه يطهر بصب الماء عليه.

وإن لم يمكنك ذلك، فلا تضرك نجاسة تلك الأماكن؛ لأن النجاسة الجافة لا تنتقل إلى ما لاقاها من الطاهر الجاف، بل لو لاقاها طاهر رطب، أو مبتل، لم تنتقل إليه النجاسة عند الحنفية، بالضابط المبين في الفتوى رقم: 154941.

ويسعك الأخذ بهذا المذهب، رفعا للحرج، ودفعا للمشقة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: