الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل العسكري وجمع الصلوات

  • تاريخ النشر:السبت 17 رجب 1424 هـ - 13-9-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 37226
7548 0 246

السؤال

كيف أتعامل مع صلاة المغرب والعشاء نظراً لطبيعة عملي العسكري المتزامن مع دخول وقتيهما؟
ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الواجب أن تصلي كل الصلوات في وقتها المحدد لها شرعاً، ولا يجوز تقديمها عليه ولا تأخيرها لغير عذر من سفر أو مرض. وعلى هذا، فالواجب عليك أن تصلي صلاة المغرب في وقتها، وصلاة العشاء في وقتها. ولا بأس أن تؤخر العشاء إلى قبل نصف الليل إذا لم تتمكن من أدائها في أول وقتها. وعليك أن تكلم المسؤولين في ذلك، بحيث يخصصون لك ولزملائك وقتاً تتمكنون فيه من أداء الصلاة. فإن لم تتمكن من ذلك ومنعوك من أداء الصلاة في وقتها، فلا حرج عليك إن شاء الله في الجمع بين المغرب والعشاء جمع تأخير. وفقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: وجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر. وفي رواية: من غير خوف ولا سفر. وقد ذهب جماعة من العلماء استدلالاً بهذا الحديث إلى جواز الجمع في الحضر للحاجة مطلقاً، لكن بشرط أن لا يتخذ ذلك عادة، وهو قول سعيد بن المسيب وربيعة وأشهب وابن المنذر والقفال الكبير، وحكاه الخطابي عن جماعة من أصحاب الحديث. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: