الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضوابط استعمال الرجل للزيوت المرطبة والكريمات

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 رجب 1439 هـ - 9-4-2018 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 374533
8131 0 82

السؤال

حكم استعمال الرجال مرطبات الجلد، وذلك للحفاظ على نضارة البشرة، وكذلك الحفاظ على الشباب أطول فترة ممكنة، وحكم استعمال الزيوت والكريمات أو حتى الحبوب التي تؤخذ للحفاظ على الصحة العامة والقوة والحفاظ على الجلد وشبابه. هل في ذلك تشبه بالنساء؟
كما أريد أن أسال عن حكم استعمال الكريمات والزيوت المكتوب عليها: استعملي وادهني. مع العلم بأن هذه الكريمات والزيوت تستعمل لهذا الغرض، فهي غير خاصة بالنساء.
ويوجد حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: كلوا الزيت، وادهنوا به؛ فانه من شجرة مباركة.
أريد أن أتأكد من هذه الأمور -جزاكم الله كل خير- فأنا تلميذ في مدرستكم.
وأيضا لمزيد الفائدة ما حكم استعمال كريمات لتفتيح البشرة أو كريمات للحفاظ على البشرة من الشمس؟ هل هذا تشبه بالنساء؟
جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن أي أدوية أو كريمات أو زيوت ونحوها أرشد إليها الطبيب الثقة، أو أي مواد مباحة أفاد الأطباء وذوو الخبرة أن من شأنها أن تحفظ سلامة الجلد، ونقاء البشرة، وقوة الشعر، ونضارة الوجه، أو تفتيح البشرة، أو إزالة التشوهات، أو التخفيف من الألوان الداكنة، كل ذلك مباح استعماله للرجال والنساء، ولا يوجد من ذلك شيء يخص الرجال دون النساء، أو النساء دون الرجال؛ إلا ما خصه الدليل الشرعي.

أما العبارات المكتوبة بلفظ (استعملي) فهي من صنع الشركات لتسويق منتجاتهم، وهو شيء لا يدل على تحريم استعماله للرجال، أما إذا تعارف الناس على ما يختص بالنساء، فالعرف معمول به، والعادة محكمة، فكل ما تمحض استعماله للنساء؛ كالذي يحدث ألواناً في الكفين أو الوجه؛ كالخضاب، وما يسمى بالمكياجات، فهذا لا يجوز للرجل استعماله حتى لا يقع في التشبه بالنساء.

وانظر الفتوى رقم: 73775، والفتوى رقم: 129067، وما أحيل إليه فيها، والفتوى رقم: 131031، والفتوى رقم: 37009.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: