الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

منع اقتناء جنس الكلب، سوى ما اتُّخِذَ لحاجة
رقم الفتوى: 378628

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 شوال 1439 هـ - 4-7-2018 م
  • التقييم:
2851 0 67

السؤال

حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: من اقتنى كلبا، إلا كلب ماشية، أو كلب صيد نقص من عمله كل يوم قيراط. ما رأيك في أخذ الحديث من ناحية أن المقصود أنواع الكلب مثل الجيرمن وغيره، وغير المرغوب فيه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فلم نفهم مقصودك تماما، والحديث واضح بَيِّنٌ في منع اقتناء جنس الكلب، وليس بعض الأنواع، ولا يُستثنى من هذا المنع إلا ما اتُّخِذَ لحاجة من الحاجات المذكورة في الحديث، وهي حاجة الصيد، وحاجة رعي الماشية، فله أن يتخذ كلبا، وإذا جاز فإنه يتخذه من أي نوع كان من الكلاب، فلا علاقة للحديث في منع أو اتخاذ نوع من الكلاب، وإنما المنع أو الإباحة لوجود الحاجة المنصوص عليها من عدمه.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: