الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رتبة حديث: سِيرِي مُزَيْنَةُ مَا هَاجَرَتْ فِتْيَانٌ...
رقم الفتوى: 378793

  • تاريخ النشر:الخميس 22 شوال 1439 هـ - 5-7-2018 م
  • التقييم:
3581 0 91

السؤال

أولاً: أحب أن أشكركم على هذا الموقع الرائع الذي استفدت منه الكثير الكثير في أمور الدين، وأسأل الله أن ينفع بكم، ويجعل هذا الموقع شاهداً لكم لا عليكم.
سؤالي هو: أنا من قبيلة مزينة، ومعروف أن قبيلة مزينة عاشت مع الرسول محمد، وحاربوا معه، ولكن سمعت بعض الأشخاص يرددون حديثا عن مزينة، وأريد معرفة صحّة هذا الحديث. جزاكم الله خيرا. هذا هو الحديث:
حَدَّثَنَا مُسَأوِرُ بْنُ شِهَابِ بْنِ مَسْرُورٍ، حَدَّثَنِي أَبِي شِهَابٌ، عن أَبِيهِ مَسْرُورِ بْنِ مُسَأوِرٍ، عن جَدِّهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي الْغَادِيَةِ، عن أَبِيهِ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ جَالِسًا إِذْ مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ، فَقَالَ : " مِمَّنِ الْجَنَازَةِ ؟ " فَقَالُوا : مِنْ مُزَيْنَةَ، فَمَا جَلَسَ مَلِيًّا حَتَّى مَرَّتْ بِهِ الثَّانِيَةُ، فَقَالَ : " مِمَّنِ الثَّانِيَةُ ؟ " فَقَالُوا : مِنْ مُزَيْنَةَ، فَمَا جَلَسَ مَلِيًّا حَتَّى مَرَّتْ بِهِ الثَّالِثَةُ، فَقَالَ : " مِمَّنِ الْجَنَازَةُ ؟ " فَقَالُوا : مِنْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ : " سِيرِي مُزَيْنَةُ مَا هَاجَرَتْ فِتْيَانٌ كَرُّوا عَلَى اللَّهِ إِلا كَانَ أَسْرَعَهُمْ فَنَاءً، سِيرِي مُزَيْنَةُ مَا هَاجَرْتِ لا يُدْرِكُ الدَّجَّالَ مِنْهُمْ أَحَدٌ "
جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                

فالحديث الذي سألتَ عنه ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة ثم علّق عليه قائلاً: قال ابن عساكر بعد تخريجه: غريب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه. انتهى

وفي كتاب: الرَّوضُ البَّسَام بتَرتيْبِ وَتخْريج فَوَائِدِ تَمَّام تعليقا على هذا الحديث: عزاه إلى "فوائد تَمَّام": السيوطي في "الجامع الكبير. (1/ 551). وأخرجه ابن عساكر في "التاريخ" من طريق تَمّام، وقال: غريبٌ جدًّا لم أكتبه إلَّا من هذا الوجه. وإسناده مظلمٌ: مساور وأبوه وجدّه مجاهيل، ذكرهم ابن عساكر في "تاريخه" ولم يحك فيهم جرحًا ولا تعديلًا. انتهى

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: