الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجة حديث: من قال: "يا بارئ" مائة مرّة كل يوم جمعة، لم يتركه الله وحيدًا في قبره...
رقم الفتوى: 379126

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ذو القعدة 1439 هـ - 15-7-2018 م
  • التقييم:
2022 0 83

السؤال

هناك كلام منتشر في النت ووسائل الإعلام، أريد -جزاكم الله خيرًا- تأكيده لي إن كان يجوز أو لا يجوز.
(روي أن من قال: "يا بارئ" 100 مرّة كل يوم جمعة، لم يتركه الله وحيدًا في قبره، بل يرسل له مؤنسًا، ومن أكثر ذكره بقي طريًّا في قبره)، وكذلك جميع أسماء الله الحسنى، يكتب عليها هذا الكلام، فما مصداقية هذا الكلام -جزاكم الله خيرًا-؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم لهذا الكلام أصلًا في الشرع.

والذكر بالاسم المفرد، ليس بمشروع أصلًا، قال ابن تيمية، كما في مجموع الفتاوى: وإنما الغرض هنا أن الشرع لم يستحب من الذكر إلا ما كان كلامًا تامًّا مفيدًا، مثل: "لا إله إلا الله"، ومثل: "الله أكبر"، ومثل: "سبحان الله، والحمد لله"، ومثل: "لا حول ولا قوة إلا بالله"، ومثل: {تبارك اسم ربك}، {تبارك الذي بيده الملك}، {سبح لله ما في السماوات والأرض}، {تبارك الذي نزل الفرقان}، فأما "الاسم المفرد" مظهرًا، مثل: "الله" "الله"، أو "مضمرا"، مثل: "هو" "هو"، فهذا ليس بمشروع في كتاب، ولا سنة. ولا هو مأثور أيضًا عن أحد من سلف الأمة، ولا عن أعيان الأمة المقتدى بهم، وإنما لهج به قوم من ضلال المتأخرين. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: