الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة من اتخذت ذهبا ولم تزك عنه
رقم الفتوى: 379937

  • تاريخ النشر:الأحد 17 ذو القعدة 1439 هـ - 29-7-2018 م
  • التقييم:
5790 0 75

السؤال

اشترت أمي كمية ذهب منذ عدة سنوات، ولم تزكِ عنه، وعندما تزوجت أخواتي أعطت كل واحدة منهن بعضا منه، ونريد أن ندفع زكاة السنين الماضية. ولكن هل ندفع الزكاة عن سعر الغرام عند الشراء؟ أما عن سعره الآن؟ وهل تشترك أخواتي في الزكاة؛ لأنهن استفدن منه لاحقا؟ وجزاك الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                          

 فإذا كانت والدتك قد اتخذت الذهب المذكور لأجل الزينة, فلا زكاة فيه عند جمهور أهل العلم, وهو القول الراجح. كما سبق في الفتوى رقم: 6237.

أما إن كان الذهب غير متخذ للزينة, فإن زكاته واجبة على أمّك دون أخواتك ما دام على ملكها، فلا يشتركن في وجوب الزكاة, وليس عليهن إخراجها. وقد ذكرنا كيفية زكاة الذهب المدّخر في الفتوى رقم: 156525.

والأصل أن زكاة الذهب تكون منه، ولا حاجة لمعرفة سعره، لكن من أراد أن يخرج عنه فلوسا، فالمعتبر قيمته الآن، وليس وقت التملك.

أما عن الذهب الموهوب لأخواتك, فإن كن قد جعلنه للزينة, فلا زكاة فيه. وإن كان لغير ذلك فإنه يستقبل به حول جديد, فتخرج زكاته بعد تمام الحول بشرط ألا ينقص عن النصاب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: