الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماذا يلزم من أحرم من عرفة وأتم حجه؟
رقم الفتوى: 381769

  • تاريخ النشر:الأحد 8 ذو الحجة 1439 هـ - 19-8-2018 م
  • التقييم:
3005 0 70

السؤال

لو أحرمت من عرفة مفرِدًا، فهل عليّ شيء؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالواجب على من أراد الحج مفردًا أن يحرم من الميقات الذي يمرّ به؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم حين وقّت المواقيت: هنّ لهنّ، ولمن أتى عليهنّ من غير أهلهنّ، ممن كان يريد الحج أو العمرة. متفق عليه.

فإن تجاوز مريد الحج الميقات غير محرم، فعليه أن يعود إلى الميقات، فيحرم منه.

فإن أحرم بعد مجاوزته الميقات، فعليه دم، يذبح في مكة، ويوزع على فقراء الحرم؛ لتركه واجبًا من واجبات النسك، وهو الإحرام من الميقات، وتنظر الفتوى رقم: 123775.

وأما من كان منزله دون الميقات، فيهلّ من حيث هو، حتى المكي يهلّ من مكة، ولو أهلّ المكي من الحل بالحج، فالصحيح صحة إحرامه، وأنه لا يلزمه شيء.

وأما العمرة، فيجب أن يهلّ بها من الحل، وتنظر الفتوى رقم: 168715.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: