الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المفاضلة بين ذبح الشاة عقيقة أو أضحية أو عن النذر

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 محرم 1440 هـ - 18-9-2018 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 383080
1540 0 50

السؤال

إذا كنا قد نوينا أن نذبح عقيقة عن مولود ذكر، وكنا قادرين على أضحية في حال إلغاء العقيقة، فأيها أولى أن تذبح العقيقة -وهذا الذي حصل اليوم بيوم عرفة- أم تلغى العقيقة، ويضحى للعيد؟ وماذا لو كان السؤال نفسه، لكن بدلًا من العقيقة، أن يكون الخروف ندرًا؟ بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالسؤال غير واضح، وإن كنت تسأل عن المفاضلة بين ذبح الشاة كعقيقة، أو ذبحها أضحية إذا تعذر الجمع بينهما، فالأولى أن تُجعل أضحية؛ لأمرين، ذكرناهما في الفتوى رقم: 376249.

وإن دار الأمر بين ذبح الشاة عن النذر، أو ذبحها أضحيةً، فذبحها عن النذر أولى؛ لكون الوفاء به فرضًا، بالاتفاق، بخلاف الأضحية، لا سيما إذا عين الشاة للنذر، أو لم يعينها، لكنه لا يملك غيرها، وضاق وقت النذر المحدد، فيتعين حينئذ ذبحها عن النذر.

والله تعالى أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: