الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من قرأها عند النوم لم يقربه الشيطان

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 ذو الحجة 1424 هـ - 26-1-2004 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 38426
33483 0 424

السؤال

لا أستطيع النوم وأشعر بخوف ووسواس.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلقد سن لنا النبي صلى الله عليه وسلم آداباً للنوم إذا حافظ عليها المسلم زال عنه الوسواس والخوف بإذن الله. لأن هذه المخاوف والوساوس إنما هي من الشيطان، والآداب التي سنها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَطْرَدة للشيطان ووساوسه. فمن تلك الآداب: قراءة آية الكرسي: فمن قرأها عند النوم لم يقربه الشيطان، ولا يزال عليه من الله حافظ حتى يصبح، كما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ومن ذلك أيضاً أن يجمع كفيه فيقرأ فيهما سورة الإخلاص والمعوذتين وينفث في كفيه، ويمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات، كما رواه الشيخان. ومن ذلك أيضاً قراءة أواخر سورة البقرة من قوله تعالى: (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه...) إلى آخر السورة، فإن من قرأ هاتين الآيتين عند النوم كفتاه من كل شر. هذه بعض الأذكار التي يقولها المسلم عند النوم، والتي هي من أهم الأسباب التي تدفع وسوسة الشيطان والخوف والقلق. ومن أسباب دفع وسوسة الشيطان والخوف والقلق قراءة القرآن، والمحافظة على الأذكار عموماً، مثل أذكار الاستيقاظ وأذكار الصباح والمساء والخروج من المنزل والدخول، وغيرها من الأذكار، كما ننصح السائلة بعدم الاسترسال مع الوسواس ومحاولة قطعه، والاستعاذة من الشيطان، أعاذنا الله جميعاً من وساوس الشيطان. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: