الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا قوامة لوالد الزوج على زوجة ابنه
رقم الفتوى: 384421

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 محرم 1440 هـ - 3-10-2018 م
  • التقييم:
2432 0 55

السؤال

أنا متزوج من طبيبة أسنان، ومواعيد عمل عيادتها ليلا، وأنا متفق معها على عملها ليلا. ووالدي كبير في السن، ويزورنا بين الحين والآخر، وقد يصادف في بعض الأحيان وجودها بالعيادة، أو بمشوار خارج المنزل، وهو موجود معي بالبيت، فيظل يسألني: أين هي؟ ولماذا تتأخر؟ وبعض الأحيان يتصل بها أمامي، ليعاتبها على تأخرها، مع العلم أني أوضحت له أني أعلم أين هي، وأني موافق على تأخرها قليلا؛ لأن العيادة بجوار المنزل، والمشاوير الأخرى أيضا في نفس المنطقة. فيظل ينبهني أنها تأخرت كل 10 دقائق، حتى أصاب بالغضب والحرج من السؤال، وبعض الأحيان أتشاجر معها بسبب ضغط والدي علي، وبعض الأحيان أشعر أني لست رجل البيت أمام زوجتي.
اتفقت معه أن آخذ رأي الشرع في طريقة تعامله معي في هذا الموضوع، وماذا علي أن أفعل في التعامل مع الوالد والزوجة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فليس لوالدك سلطان على زوجتك، ولا قوامة له عليها، ولكن القوامة لك، فبين ذلك لوالدك برفق وأدب، وأخبره أنّك تعلم أنّه يريد لك ولزوجك الخير، وأنّه حريص على مصالحكما، وأنك تقبل منه النصيحة، لكن لا ينبغي أن يتسلط على زوجتك، وينازعك حقك في القوامة عليها. وإذا خشيت أن يغضب منك، فوسط من الأقارب أو غيرهم من الصالحين من يكلمه في ذلك، واحرص على بره، وعدم الإساءة إليه.
وإذا كانت زوجتك تخرج بإذنك لحاجة في غير ريبة، فلا حرج في ذلك، لكن الأصل أنّ قرار المرأة في بيتها أفضل وأولى من كثرة خروجها، وراجع الفتوى رقم: 138193.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: