الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يجوز الإيداع في البنك عند الاضطرار
رقم الفتوى: 3856

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 شعبان 1422 هـ - 29-10-2001 م
  • التقييم:
12021 0 370

السؤال

الأموال المودعة في البنوك الربوية (حيث لا بنوك إسلامية هنا) هل نتركها لهذه البنوك أم يجوز أخذها وصرفها على دور الأيتام والمدارس الإسلامية والمستشفيات إلخ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز الإيداع في البنوك الربوية، إلا إذا خاف الإنسان على ماله، ولم يجد بنكا إسلامياً يودع فيه.
وعليه حينئذ أن يودع أمواله تحت الحساب الجاري الذي لا تترتب عليه فائدة ربوية، ارتكابا لأخف الضررين.
فإن اضطر إلى الإيداع في حساب التوفير، فليأخذ الفائدة ويصرفها في المصالح العامة وأبواب الخير بنية التخلص من المال الحرام، ويدخل في ذلك صرفها على دور الأيتام والمدارس والمستشفيات، والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: