الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من لم يستطع أداء الصلوات في أوقاتها

  • تاريخ النشر:السبت 15 شعبان 1424 هـ - 11-10-2003 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 38606
3225 0 189

السؤال

أنا أعمل في شركة ولكن لدي مشكلة كبيرة جدا أتعبتني، وهي أن صلاة الظهر والعصر تفوتني ولا أجد أي مكان للصلاة، وأيضاً سيدخل علينا رمضان والمغرب وقت العمل، وقيل لي إنك يمكن أن تجمعي لكن أنا لست مقتنعة، وللعلم لا بد من أن أشتغل لأن الظروف لا تحتمل عمل الزوج وحده، وأرجوكم ردواً علي بسرعة وأعطوني فتوى، ورجاء أخير: أرجو عدم ذكر الاسم؟ والشكر الجزيل لله ثم لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالواجب عليك أن تؤدي الصلوات في وقتها، سواء كنت في بيتك أو عملك، ولا يتصور خلو مكان العمل من موضع تؤدي فيه الصلاة، وعلى كل فإذا كنت مضطرة ضرورة فعلية إلى هذا العمل، ولا يمكنك أن تصلي الصلوات في أوقاتها، ففي مثل هذه الحال يباح لك الجمع بين الصلاتين المشتركتي الوقت، كالظهر والعصر أو المغرب والعشاء. ذلك أن خوف الشخص من تضرر معيشة يحتاجها بترك الجميع يبيح له الجمع، وقد سبقت أعذار الجمع مفصلة في الفتوى رقم: 6846 فتراجع. كما ننصحك بمراجعة الفتوى رقم: 4724 بخصوص عمل المرأة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: