الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المعيار الأنسب لاختيار الزوجة
رقم الفتوى: 387976

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 ربيع الأول 1440 هـ - 5-12-2018 م
  • التقييم:
2392 0 76

السؤال

حلمت أن أمي تبشرني أن بنت خالي وافقت عليَّ.

الإجابــة

 الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا علم لنا بتفسير الرؤى، فنعتذر لك عن تفسيرها، ولكن نرجو أن تكون رؤيا خير.

 وإن كنت ترغب في الزواج من هذه الفتاة، فانظر إلى جانب دينها وخلقها، فقد حث الشرع على اختيار المرأة الصالحة، فقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تنكح المرأة لأربع؛ لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك.

قال الصنعاني في سبل السلام: ودل الحديث على أن مصاحبة أهل الدين في كل شيء هي الأولى؛ لأن مصاحبهم يستفيد من أخلاقهم وبركتهم وطرائقهم، ولا سيما الزوجة، فهي أولى من يعتبر دينه لأنها ضجيعته، وأم أولاده، وأمينته على ماله، ومنزله، وعلى نفسها. اهـ.

وعليك أيضا بالاستخارة، بتفويض الأمر إلى الله تعالى ليختار لك ما هو أفضل، فهو سبحانه أعلم بعواقب الأمور، ومطلع على القلوب.

ولمزيد الفائدة انظر الفتوى رقم: 19333، والفتوى رقم: 123457.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: