الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في رصد المخالفات المرورية
رقم الفتوى: 38803

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 شعبان 1424 هـ - 15-10-2003 م
  • التقييم:
15486 0 276

السؤال

أنا أعمل في مرور القاهرة هل المخالفات التي أدونها حلال أم حرام علما بأنني إذا لم أدون عدداً معيناً من المخالفات يوميا أكون مقصراً في عملي وإذا دونت مخالفات الناس يدعون علي فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقانون المرور الهدف منه حفظ النفوس وحفظ الأموال، فهو مصلحة مرسلة مندرجة تحت نصوص الشرع العامة الآمرة بحفظ النفوس والأموال، فتطبيقه والعمل به لا حرج فيه، ولكن ينبغي ملاحظة التالي: 1-أن العقوبات المالية المترتبة على بعض المخالفات المروية لا تجوز، فقد نص الفقهاء على حرمة المعاقبة والتعزير بالمال، وعلى هذا المذاهب الأربعة، بل نقل الصاوي من المالكية في حاشيته الإجماع على ذلك، وإنما خالف المالكية في جواز التعزير في المال لا التعزير بالمال، وبينهما فرق ذكرناه في الفتوى رقم: 34484 2-بعض ما قد يكون في هذا القانون من التعسف. فإذا اتقيت ذلك وما قد يكون في القانون من تعسف وظلم، فلا حرج عليك في العمل، وتسجيل المخالفات التي ليست فيها معاقبة بالمال ولا تعسف في العقاب، ولا يضرك دعاء من دعا عليك بعد ذلك لأنه دعاء بغير حق. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: