الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيع المرابحة للآمر بالشراء جائز بشروط
رقم الفتوى: 38811

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 شعبان 1424 هـ - 15-10-2003 م
  • التقييم:
14016 0 350

السؤال

قامت شركتنا بتقديم عرض ببيع آليات ومعدات لشركة أخرى فقامت الشركة الثانية بالشراء عن طريق إحدى شركات التمويل بعد أن أعلمتهم شركة التمويل بإضافة 10% من القيمة الكلية للعرض.
عقب ذلك قامت شركة التمويل بالشراء للشركة الأخرى.
ما مشروعية كسبنا من هذه العملية؟
وجزاكم الله خير الجزاء

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهذا النوع من المعاملة يسمى ببيع المرابحة للآمر بالشراء، والآمر بالشراء هنا هو الشركة الثانية، وتقوم شركة التمويل بشراء هذه السلع وتملكها وتقبضها ثم تبيعها للشركة الثانية بزيادة في السعر، وهذا الثمن غير قابل للزيادة، ويكون الدفع لها إما نقداً وإما تقسيطاً، وهذا النوع من العقود جائز بشروط، وقد سبقت لنا فتاوى في ذلك، انظرها تحت رقم: 3521ورقم: 5706 ورقم: 17429 وبالتالي فبيعكم هذه السلع لشركة التمويل إن توافرت فيه الشروط جائز ولا إشكال فيه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: