الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

انتقال النجاسة
رقم الفتوى: 388354

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 ربيع الآخر 1440 هـ - 11-12-2018 م
  • التقييم:
2075 0 45

السؤال

لو كان على نعلي من الأسفل بول وغائط -أعزكم الله-، ووطئت به شيئًا؛ فسكبت على هذا الشيء الماء فقط؛ لأنه يغلب على ظني أن البول في أغلب النعل من الأسفل، أما الغائط فلا أعرف هل انتشر، أم في أماكن قليلة، فلم يلمس الشيء، فهل يكفي هذا لتطهيره؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

 فإذا كنت متيقنًا من تنجس هذا النعل؛ فإن النجاسة لا تنتقل إلى ما لامسه، إلا إذا كان أحد المتلامسين رطبًا، أو مبتلًّا.

وأما إذا كان كلاهما جافًّا، فلا تنتقل النجاسة، وانظر الفتوى رقم: 116329.

وإذا تيقنت انتقال النجاسة من نعلك إلى موضع آخر؛ لكون أحدهما رطبًا، أو مبتلًّا، فإن تطهير هذا الموضع، يكون بصبّ الماء عليه، حتى يغمر الماء الموضع المتنجس، هذا إن كانت النجاسة حكمية، أي: لا جرم لها.

فإن كان لها جرم، فالواجب إزالة عينها.

وعند الشك في تنجس النعل، أو انتقال النجاسة إلى ما لامسه النعل، فالأصل عدم انتقالها؛ فيعمل بهذا الأصل، حتى يحصل اليقين بخلافه، وانظر الفتوى رقم: 128341.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: