الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وسائل لتأديب الطلاب سوى الضرب
رقم الفتوى: 389653

  • تاريخ النشر:الأحد 29 ربيع الآخر 1440 هـ - 6-1-2019 م
  • التقييم:
1152 0 43

السؤال

أنا محفظ قرآن. ما الحكم في ضرب بعض الأطفال، إذا كان هناك خطأ. أقصد قبل سن العاشرة؛ لحديث: واضربوهم عليها لعشر؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإننا أولا: ننصح معلم الأولاد -ولا سيما محفظ القرآن- أن يبذل جهده في كسب ودهم، ومحبتهم له، فإن أحبوه سمعوا كلامه وأطاعوه، ولم يكن للضرب سبيل إليهم. ثم إن الضرب ليس الوسيلة الوحيدة لتأديب الأولاد، وحملهم على الهدوء والانضباط. فهنالك وسائل كثيرة تختلف باختلاف أحوالهم، فهنالك من تكفي في ردعه نظرة من المعلم، ومنهم من يهاب أباه، فينزجر إن هدد بإخبار أبيه، ومنهم من يمكن أن يستخدم في حقه الحرمان مما يحب، إلى غير ذلك من وسائل هو -نعني المعلم- أدرى بها.

 والمقصود أنه قد لا يحتاج المعلم إلى الضرب، وأنه يمكن أن يحقق غرضه من التأديب بغيره، ومع هذا فإن احتاجه، فقد أجازه أهل العلم بضوابط سبق ذكرها في الفتوى ذات الرقم: 341635، وكذا الفتوى المحال عليها فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: