الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الآية والمعجزة والكرامة والرؤيا
رقم الفتوى: 38994

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 شعبان 1424 هـ - 20-10-2003 م
  • التقييم:
7396 0 284

السؤال

ما الفرق بين الرؤيا الصالحة ، الكرامة ، المعجزة ، والآية ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق تعريف المعجزة في الفتوى رقم: 3183 وأما الفرق بينها وبين الآية والكرامة، فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن اصطلاح أغلب العلماء والأئمة المتقدمين كالإمام أحمد وغيره، إطلاق المعجزة على كل خارق للعادة، وقد يسمونها الآيات. ولكن كثيراً من المتأخرين يفرقون في اللفظ فيجعلون المعجزة للنبي والكرامة للولي، وجماعهما الأمر الخارق للعادة. وقد عرف بعض العلماء الكرامة بأنها تكريم أو أمر خارق يجريه الله على يد عبده المؤمن التقي لا صنع له فيه، ولا قدرة له عليه بسبب تقربه إلى الله، وتمسكه بشرعه، وليس متحدى به، ومثالها كرامة عمر رضي الله عنه في إجراء نيل مصر لما أرسل إليه الرسالة المشهورة، فاتضح بهذا أن المعجزة خاصة عرفاً بالأنبياء وأن الكرامة للأولياء، وأن الآية قد تطلق على المعجزة كما في قول صالح عليه السلام لقومه: هذه ناقة الله لكم آية... وأصلها في اللغة العلامة. وأما الرؤيا الصالحة فهي عبارة عما يراه الشخص الصالح في منامه من المبشرات، وهي كرامة من الله له. ففي حديث البخاري : لم يبق من النبوة إلا المبشرات، قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة. ، وراجع في الرؤيا الفتوى رقم: 10835 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: