الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تنتقل النجاسة بمجرد الشك
رقم الفتوى: 390001

  • تاريخ النشر:الخميس 4 جمادى الأولى 1440 هـ - 10-1-2019 م
  • التقييم:
1817 0 73

السؤال

أنا شاب في الثانية والعشرين من عمري، استيقظت نصف الليل لدخول الحمام، فوجدت نفسي مبللا، ووجدت الكثير من سائل لزج شفاف له رائحة خفيفة. وكنت أشك في طهارة اللحاف والفراش؛ حيث وجدتهما جافين، لكن أشك أن اللحاف قد يكون لامس منطقة البلل، وأنا لا أدري.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالظاهر أن هذا الخارج منك هو المني الموجب للغسل، وانظر للمزيد الفتوى رقم: 141140. فإن شككت في كونه منيا، فإنك تتخير بين جعله منيا أو مذيا، كما نفتي به، وانظر الفتوى رقم: 64005.

ولبيان صفة المني والمذي انظر الفتوى رقم: 34363.

وأما الفراش والغطاء فهو محكوم بطهارته بكل حال، فإن الخارج إن كان منيا فهو طاهر، وإن كان مذيا، فإنه لا يتيقن انتقاله إلى ذلك الفراش، والنجاسة لا يحكم بانتقالها بمجرد الشك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: