الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإخبار بالأسماء التي لها دلالات على معبودات من دون الله
رقم الفتوى: 391555

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 جمادى الآخر 1440 هـ - 6-2-2019 م
  • التقييم:
909 0 43

السؤال

أنجز فيديوهات تعليمية على شكل مسابقات في الثقافة العامة، وأسأل أسئلة باللغة الإنجليزية، وهي خالية من الموسيقى، فهل هناك نوع من الأسئلة آثم أو أكفر عند طرحها، وأعتبر أني أنشر الكفر؟ فأنا أطرح سؤالًا على المشاهدين، ويجب أن يجيبوا قبل انتهاء الوقت، مثل: ما هي عاصمة النيبال؟ والإجابة هي: كاتمندو، واسم كاتمندو مأخوذ من معبد كاتمندو، أو "المعبد الخشبي"، ولكنني سألت سؤالًا للثقافة العامة لمعرفة البلد، وليس الدِّين الذي يتبعونه، ولم أتطرق إلى كفرهم، ومع هذا؛ فهل مدلول الاسم آثم عليه؟
عندما وضعت السؤال وضعت علم النيبال، وفيه الشمس والقمر، ولا أدري إن كانوا يعبدون ذلك أم لا؟ فهل آثم لوضعي العلم في الفيديو مع السؤال؟ وهل عليَّ أن أتثبت من كل اسم لكل بلد، ولكل منتج، ولكل شيء قبل استعماله في أيِّ شيء؟ علمًا أنني لا أتشبه بالكفار، ولا أمجّدهم. أنتظر ردكم؛ فأنا لا أستطيع عمل شيء الآن. وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا كفر ولا إثم البتة في الإخبار بالأسماء التي لها دلالات على معبودات من دون الله، ونحو ذلك.

ولا يجب، ولا يشرع البحث عن أصول ومدلولات الأسماء، والأعلام.

وكل هذا من التعمق والوسوسة المذمومة شرعًا. وراجع الفتوى: 319696.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: