الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ينبغي الإحسان إلى أولاد العم الأيتام
رقم الفتوى: 39359

  • تاريخ النشر:الأحد 1 رمضان 1424 هـ - 26-10-2003 م
  • التقييم:
2430 0 253

السؤال

أن لي أولاد أعمام وصدر منهم الكثير من الأفعال السيئة فى حق أمي مع ملاحظة أن عمي متوفى وهم صغار ونظرا لذلك فأمي تحدث العديد من المشاكل عند الذهاب فماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فبالنسبة لأولاد عمك فالواجب تعليمهم وإرشادهم وتأديبهم من القيم عليهم حتى ينزجروا عن التصرفات الخاطئة تجاه أمك، وينبغي لأمك الإحسان إليهم ومعاملتهم بالحسنى خاصة وهم أيتام، وأن تجتهد في معاملتهم كما تعامل أولادها، وأن تضبط مشاعرها نحوهم بالضوابط الشرعية، وأن تتذكر أنها هي الأكبر والأعقل فينبغي أن تتصرف وفقاً لذلك، أما إن كانت زيارتها لهم تؤدي إلى مشاكل ومفاسد فالأولى عدمها لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وبيني لها كل ذلك بلطف ولين يناسب منزلتها منك. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: