الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ارفق بأمك وحاول إقناعها بزواجك من بنت عمك
رقم الفتوى: 39390

  • تاريخ النشر:الأحد 1 رمضان 1424 هـ - 26-10-2003 م
  • التقييم:
2655 0 205

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله
كنت قد خطبت بنت عمي بإصرار أبي ومعارضة أمي وإخوتي في البداية وموافقتهم في الأخير –وذلك لأن أمي أصبحت تتناول مجموعة من الأدوية

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما دام أبوك وأمك وإخوانك قد وافقوا على الزواج من بنت عمك فالأمر واضح، ولا مانع من الزواج منها إذا لم تكن هناك موانع أخرى. أما إذا كانت أمك لا توافق على الزواج منها، فإن عليك أن تحاول إقناعها برفق ولين وتسلط عليها أحداً من إخوانها وأقاربها.... حتى توافق فتجمع بذلك بين طاعة الأب وبر الأم. ولا ننصحك بالتعجل بالزواج منها في حالة رفض أمك لها لأن شأن الأم عظيم فقد خصها الله عز وجل بالوصية وأكد النبي صلى الله عليه وسلم على لزوم برها وطاعتها... قال أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار بعد ما ذكر الأحاديث الواردة في بر الوالدين: فكان في هذه الآثار ما قد دل على أن للأم من البر على ولدها مثل ثلاثة أمثال ما للوالد عليه من البر. وبإمكانك أن تطلع للمزيد من الفائدة في الفتوى رقم: 3778. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: