الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رفع اليدين قبل الركوع وبعده في الفرض والنافلة
رقم الفتوى: 39415

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 رمضان 1424 هـ - 27-10-2003 م
  • التقييم:
4623 0 331

السؤال

يقول بعضهم إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه قبل الركوع وبعد الركوع في النوافل فهل هناك دليل أنه كان يرفع يديه في الفرائض؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ثبت بالتواتر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند الركوع وعند الرفع منه وهذا من السنة، ولا فرق في ذلك بين الفريضة والنافلة، إذ الأصل أن صلاة النفل مثل صلاة الفرض، إلا في فروق مذكورة في كتب الفروع الفقهية، قال الجصاص في أحكام القرآن: لا فرق بين الفرض والنفل لا في الإثبات ولا في النفي، كما لا يختلفان في سائر سنن الصلاة. وليس رفع اليدين في الموضعين المذكورين منها، قال الإمام السيوطي ضارباً أمثلة للمتواتر: خمس وسبعون رووا من كذبا   ومنهم العشرة ثم انتسبا لها حديث الرفع لليديــــــــــــــن   والحوض والمسح على الخفين وراجع الفتوى رقم: 3894 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: