الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسّ المصحف للمحدِث بغرض التعلم
رقم الفتوى: 396082

  • تاريخ النشر:الأحد 9 شعبان 1440 هـ - 14-4-2019 م
  • التقييم:
957 0 20

السؤال

أحفظ ما تيسر من القرآن، وأجد صعوبة في بقائي على طهارة، فمثلًا: أجد وقتًا كثيرًا بعد صلاة الضحى، وقبل الظهر، وكذلك بعد العصر، وأكون في هذه الأوقات دون وضوء، وأرغب بحفظ القرآن، ومراجعته، فهل يمكن استغلال هذا الوقت؟ لأن شرط الوضوء للحفظ، فيه مشقة، وإهدار للوقت.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالوضوء إنما يشترط لمس المصحف، لا لمجرد التلاوة والحفظ، فإن كنت تريدين مس المصحف للحفظ، أو التلاوة، فلا بد من الوضوء، هذا هو الأصل.

وقد رخّص بعض أهل العلم في مس المصحف للمحدث، وذهب بعضهم إلى جواز مسه للمحدث، إذا كان بغرض التعلم.

ونرجو أن يكون لك سعة في الأخذ بأحد هذه الأقوال؛ دفعًا للمشقة.

لكن الأولى عند عدم الوضوء استعمال المصاحف الإلكترونية، وعدم مس المصحف دون وضوء، وانظري الفتاوى التالية: 138117، 341929، 60065.

والله تعالى أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: