الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لديها تأمين طبي وكتب لها الطبيب دواء مصنف للتجميل
رقم الفتوى: 396451

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 شعبان 1440 هـ - 17-4-2019 م
  • التقييم:
626 0 8

السؤال

زوجي يعمل في شركة خاصة، لديه تأمين طبي له ولي، جميع الأدوية ماعدا التجميلية. كتب لي طبيب الجلدية أدويه اشتريتها تبيَّن لي أن بعض الأشياء تصنف على أنها تجميلية. زوجي يشعر بالخجل إذا صارح المدير. هل يمكنني أن أتصدق بالقيمة على فترة زمنية طويلة؟ كل مدة أخرج قيمة معينة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالذي نفهمه من استثناء الأدوية التجميلية من التأمين الصحي: المنتجات الخالية من أغراض العلاج، وهي ما يسمى بمستحضرات التجميل ونحوها، مما لا يحتاج إلى وصفة طبية في الغالب. وأما الأدوية التي يصفها الطبيب لمعالجة عيب أو مرض، فلا تدخل في هذا؛ وإن صُنِّفت صيدلانيًا على أنها تجميلية ... هذا ما نفهمه، وباستطاعة زوجك التأكد من ذلك من خلال شركته، أو شركة التأمين.
وعلى أية حال، فإن ثبت بالفعل أن هذه الأدوية لا يسمح بصرفها على حساب التأمين الصحي، فلا يجوز صرفها، ولو نوى صاحبها التصدق بقيمتها، فإن الجهة صاحبة الحق معلومة، ويمكن الرجوع إليها، فلا يجزئ التصدق بحقها دون إذنها، فإذا تبين أن للشركة حقًّا فعليه أن يرده إليها، ولو بطريقة غير مباشرة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: