الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإجهاض والصوم
رقم الفتوى: 398674

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 رمضان 1440 هـ - 15-5-2019 م
  • التقييم:
6059 0 15

السؤال

توفي الجنين في أول الشهر 3، ونزل مني نزيف السقط، وأنا صائمة في رمضان. فهل يجوز لي الإفطار أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالدم الذي تراه المرأة عند الإجهاض قبل مرور واحد وثمانين يوما على الحمل، لا يعد نفاسا وإنما هو دم فساد، ولا يكون منه حيضا إلا ما وافق زمن العادة. فإن كان هذا الدم الذي رأيته موافقا لزمن العادة، فهو حيض، وإلا فهو دم فساد ما دام قبل مرور واحد وثمانين يوما على الحمل، وانظري الفتوى: 397225، والفتوى: 288892.

وعليه؛ فإنك تصومين وتصلين حال رؤية هذا الدم، إلا ما وافق منه زمن عادتك، فيكون حيضا تدعين له الصلاة والصوم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: