الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجبهة هي الأصل في السجود والأنف تبع
رقم الفتوى: 39977

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 رمضان 1424 هـ - 10-11-2003 م
  • التقييم:
3134 0 263

السؤال

وجب علينا أن نصلي وأعضاؤنا السبعة موجودة ونحن نسجد، ولكن تبين لي أنها ثمانية، فهل لك أن تشرح لي كيف؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فروى البخاري ومسلم من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، الجبهة وأشار بيده على أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين. وعند النسائي من طريق سفيان بن عيينة عن ابن طاووس فذكر هذا الحديث وقال في آخره، قال ابن طاووس ووضع يده على جبهته وأمرَّها على أنفه وقال هذا واحد، قال الحافظ فهذه رواية مفسرة، قال القرطبي هذا يدل على أن الجبهة الأصل في السجود والأنف تبع، وقال ابن دقيق العيد قيل معناه أنهما جعلا كعضو واحد، وإلا كانت الأعضاء ثمانية.. انتهى. هذا وإن جاز جعل الجبهة والأنف كعضو واحد فذاك في التسمية والعبارة لا في الحكم، بمعنى أنه لا يكتفى بالسجود على الأنف عن السجود على الجبهة، وقد نقل ابن المنذر إجماع الصحابة على أنه لا يجزئ السجود على الأنف وحده، وبما تقدم تعرف أيها السائل الكريم أن الأعضاء سبعة وليست ثمانية كما توهمت. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: