الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجب بيان إصلاح الحذاء المستعمل للمشتري؟
رقم الفتوى: 399883

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 شوال 1440 هـ - 18-6-2019 م
  • التقييم:
531 0 19

السؤال

أحسن الله إليكم ونفعنا بعلمكم.
أنا أعمل في بيع الأحذية المستعملة، وعند شرائي للأحذية يكون فيها أحذية تحتاج تصليحا، فأقوم بغسيل هذه الأحذية وتصليحها، وبيعها على أنها أحذية مستعملة. فهل واجب عليَّ أن أقوم بتبيين كل حذاء قمت بتصليحه للمشتري؟ أم أنه ليس عليَّ التبيين لأن الأحذية مستعملة أصلا.
وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن شككت -وأحرى إن علمت أو غلب على ظنك- أن إصلاح الحذاء مما يكرهه المشتري، أو تقِلُّ به رغبته في شراء الحذاء، فيجب عليك بيانه له، وإلا لم يجب عليك بيانه. 

جاء في شرح الزرقاني على خليل: (ووجب) على بائع مرابحة وغيرها (تبيين ما يكره) في ذات المبيع أو وصفه لو اطلع عليه المشتري، ولو مع شك البائع في كراهته أو قلة رغبته فيه، فإن لم يبين فغش أو كذب، فإن تحقق عدم كراهته، ولو كرهه غيره، لم يجب على البائع بيانه. اهـ.

وراجع للفائدة الفتوى: 300400.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: