الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من رأت الجفوف ثم رأت بعده دما أو كدرة
رقم الفتوى: 400138

  • تاريخ النشر:الأحد 20 شوال 1440 هـ - 23-6-2019 م
  • التقييم:
966 0 16

السؤال

في البداية أحب أن أقدم شكري لكم على هذا الموقع الذي يعتبر مرجعا لي في الفتاوى.
استفساري هو: أني قد قرأت في موقعكم بأن طهارة المرأة من الحيض تعرف بعلامتين: إما الجفاف التام، أو القصة البيضاء. ولكن في حالتي في نهاية أيام دورتي الشهرية، حينما أذهب لدورة المياه، أتأكد من تجفيف المنطقة حتى أميز القصة البيضاء، ويستمر الجفاف معي لساعات، وبعده تنزل الكدرة أو الصفرة. فهل يعتبر هذا الجفاف علامة الطهارة؟
وأحيانا حين أنام لساعات طويلة، وأستيقظ أجد الجفاف مستمرا، ثم تنزل الكدرة أو الصفرة، وبعدها بيوم أو نصف يوم أو أحيانا أكثر أجد الإفرازات الشفافة التي هي أقرب ما تكون للعاب، وكنت أعتبر هذه الإفرازات هي الطهارة، ولا أغتسل إلا حين أراها. فكيف أعرف طهارتي؟ هل بالجفاف؟ أو بالقصة البيضاء؟ مع العلم بأن الجفاف يأتيني حتى في أيام الدورة الشهرية، وبعدها ينزل دم.
شاكرة لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فهذا الذي ترينه من الجفوف، وضابطه: أن تدخلي القطنة الموضع، فتخرج نقية ليس عليها أثر من دم أو صفرة أو كدرة؛ يعد طهرا يجب عليك الاغتسال فور رؤيته، فإذا رأيت بعده دما في زمن الحيض، فقد عدت حائضا، فأمسكي عن الصلاة والصوم وغيرهما حتى ينقطع ذلك الدم، وهذا الطهر المتخلل طهر صحيح لا يجب قضاء ما وقع فيه من واجب العبادات، وانظري الفتوى: 118286، والفتوى: 138491.

وأما إذا رأيت بعد رؤية هذا الجفوف صفرة أو كدرة، فلا تلتفتي إليها، فإنها لا تعد حيضا ما دامت غير متصلة بالدم. وانظري الفتوى: 134502

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: