الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كثرة السهو في الصلاة
رقم الفتوى: 400186

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 شوال 1440 هـ - 24-6-2019 م
  • التقييم:
1386 0 16

السؤال

أنا أسهو كثيرًا في صلاتي حتى في الخشوع، فماذا أفعل؟ وما أحكامها؟ انصحوني، وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإن كانت كثرة السهو ناشئة عن وسوسة، فإن علاجها هو تجاهلها، والإعراض عنها، ولا يشرع لذلك سجود السهو على الصحيح، وتنظر الفتوى: 134196.

وضابط الشك المستنكح، الذي يلهى عنه صاحبه، كما قرره بعض الفقهاء: أن يأتيه مرة كل يوم على الأقل.

وأما ما كان ناشئًا عن شك غير مستنكح، أي: غير كثير، يعني ربما يأتيه في يوم، ثم لا يأتيه في آخر، فالمشروع أن يبني على الأقل، فإذا شك هل صلى ثلاثًا أو أربعًا، فليجعلها ثلاثًا، وإذا شك هل سجد واحدة أو اثنتين، فليجعلها واحدة في مذهب الجمهور، ثم ليسجد سجدتين قبل أن يسلم.

وأما السهو، فيختلف حكمه باختلاف ما سهوت عنه، وفي ذلك تفصيلات كثيرة، لا تتسع لها هذه الفتوى، ويمكنك مراجعتها بالدخول إلى باب سجود السهو في العرض الموضوعي للفتاوى.

وأما الخشوع في الصلاة، فإنه سنة، ولبيان بعض الأسباب الجالبة له، تنظر الفتوى: 124712، ولا تعاد الصلاة لترك الخشوع، أو الإخلال به، وتنظر الفتوى: 136409.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: