الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تلازم بين عدم العق عن الولد وبين كثرة بكائه
رقم الفتوى: 401005

  • تاريخ النشر:الأحد 12 ذو القعدة 1440 هـ - 14-7-2019 م
  • التقييم:
1117 0 0

السؤال

طفلي دخل في الشهر السادس منذ يوم، ومنذ ولادته إلى الآن دائما يبكي، ولا ينام إلا بصراخ وهز وبكاء كثير، من الصباح إلى المساء. ذهبت به إلى طبيبين وقالوا: لايوجد به شيء، والده لا يقدر على العمل لمساعدتي به، وأنا جسمي بدأ بالوهن، وأشعر أن جميع عظامي تؤلمني، عندما ولد طلبت من والده أن نذبح عقيقة، قال إنه لم يتيسر المال. هل هناك علاقة للعقيقة بهذا البكاء؟ أي إذا قمنا بالعقيقة الآن فهل يهدأ؟ أستحلفكم بالله قولوا لي: ماذا أفعل؟ فقد قصرت بالعبادة كثيرا، وكنت أداوم على الجامع، ولم أعد قادرة على فعل أي شيء. أرجوكم هل إذا ذبحت له العقيقة يهدأ؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالعقيقة من أسباب البركة في الولد، فمتى تيسر لكم فعلها فافعلوها، ولكن لا تلازم بين عدم العق عنه، وبين كثرة بكائه.

فعليك أن تراجعي أطباء أكثر تخصصا؛ لعلك تجدين عندهم ما يفيد.

واجتهدي في الدعاء له بالعافية، واجتهدي في طاعة الله كذلك، فإن الطاعة من أعظم أسباب رفع البلاء.

ويمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: