الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تكرار الاستخارة للرجوع عن فسخ الخطبة
رقم الفتوى: 401722

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 28 ذو القعدة 1440 هـ - 30-7-2019 م
  • التقييم:
2329 0 0

السؤال

أنا شاب كنت خاطبا فتاة لسبعة أشهر، ثم فسخت لمشاكل بسيطة، وكنت قد صليت الاستخارة قبل الرؤيا الشرعية، وحصل لي انشراح، ورضيت بالفتاة، ولكن بعد خمسة أشهر من الخطوبة تخاصمنا، وعزمت على فسخ الخطوبة، فصليت صلاة الاستخارة، وتراجعت عن الفسخ، ولكن بعد شهر ونصف تخاصمنا من جديد، وفسخت الخطوبة. والآن أشعر بالندم، وبأني قد تسرعت، وظلمت الفتاة، وأريد أن أخطبها من جديد. خاصة أنه لم يمر زمن طويل على الانفصال، ولكني في حيرة من أمري؛ لأني استخرت الله في موضوع الرجوع لخطيبتي السابقة، ولا يزال الأمر معقدا، ولم يحسم بعد، وما زلت لم أصرف عنها، وأنا أحاول مع أهلي لكي يساعدوني في إرجاعها، وهم يشعرون بالحرج في الاتصال بأهلها. فهل أعيد الاستخارة مرة أخرى، حتى يحسم الأمر؟ أم لا؟ وهل الفسخ جاء نتيجة للاستخارة ؟ وبالتالي هل عليَّ أن أنساها، وأطوي الصفحة؟ أم أحاول الصلح ولا أيأس؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا علم لنا بكون فسخ الخطبة حصل بسبب الاستخارة أم لا، وعلى أية حال فإن نفع الاستخارة للعبد يتوقف على صدقه فيها، وصحة تفويضه الأمر إلى الله، وتوكله عليه، وراجع الفتوى: 400852.
ولا نرى مانعاً من رجوعك لخطبة هذه الفتاة، وتكرار الاستخارة بشأن هذه الخطبة، فقد تكون خطبتها خيرا لك في هذا الوقت دون سابقه، والعلم عند الله.
والراجح عندنا أن الإنسان يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يترك الأمر الذي استخار فيه؛ إلا أن يصرفه الله عنه، وراجع الفتوى: 123457، والفتوى: 62724.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: