الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صفة المرأة الداعية إلى الله
رقم الفتوى: 40262

  • تاريخ النشر:الخميس 26 رمضان 1424 هـ - 20-11-2003 م
  • التقييم:
6459 0 380

السؤال

إخوتي في لله لقد بعثت بسؤال رقم:597176 ولم يتم الرد عليه كما أريد معرفة موصفات المرأة الداعية وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الدعوة إلى الله تعالى هي مهمة الرسل كلهم قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً*وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً (الأحزاب:45-46) كما أن الدعوة إلى الله تعالى هي سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم ومن اتبع سنته قال تعالى: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (يوسف:108) وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم كافة المؤمنين بالدعوة إلى الحق، حيث قال صلى الله عليه وسلم: بلغوا عني ولو آية رواه البخاري وغيره، وهذا الأمر شامل للرجال والنساء لاشتراكهما في الخطاب التكليفي، فالشروط المطلوب توافرها في من يدعو إلى الله تعالى منطبقة على الرجل والمرأة. وفي سلفنا الصالح نساء كن مثالاً للمرأة المسلمة المتصفة بالفقه والدين ونشر دعوة الحق، من أمثال عائشة أم المؤمنين وأم سلمة وأم الدرداء وغيرهن. وللتعرف على صفة الداعية إلى الله تعالى راجعي الفتوى رقم: 7583 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: