الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطر إسقاط الوعيد على شخص معين
رقم الفتوى: 403168

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 محرم 1441 هـ - 4-9-2019 م
  • التقييم:
1406 0 0

السؤال

كان والدي غاضبا من أحد الناس؛ لأن هذا الرجل يحب، و يؤيد الظالمين، فقلت لوالدي إن الله سيخسف حسنات هذا الرجل إلى الأرض.
سؤالي هل ما قلته خطأ؟ وهل يصل إلي الكفر؟ علماً أنني لم أقل له إنه في النار، قلت له أن الله سيخسف حسناته إلى الأرض؟ وهل من الممكن أن الله يخسف بحسناتي؛ لأنني قلت هكذا، وما التوبة مما قلت.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فما قلته عبارة لا تنبغي لما يخشى من أن يكون ذلك من القول على الله تعالى بغير علم، وإنما الصواب أن تقول إنه لو مات على هذا فهو على خطر، أو هو عرضة لعقوبة الله، وتبين لوالدك أن الله حكم عدل، لا يظلم الناس شيئاً، وتذكر له ما جاء في وعيد من ناصر الظالمين، ليأنس بذلك، ويطمئن إلى عدل الله تعالى، وحكمه بين عباده بالقسط.

وأما إسقاط الوعيد على شخص معين فليس مما ينبغي، وبكل حال فليس ذلك كفراً، والواجب عليك التوبة إلى الله تعالى، وأن تحرص على ألا تصدر أحكاماً على أشخاص معينين؛ لأن الخواتيم مغيبة، وباب التوبة مفتوح، لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: