الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين الدعاء بالبركة والتبرك
رقم الفتوى: 404104

  • تاريخ النشر:الأحد 23 محرم 1441 هـ - 22-9-2019 م
  • التقييم:
1282 0 0

السؤال

كنت أقول: "الله يبارك" عندما يعجبني شيء، مع الظن أن المعنى أن يبارك الله ذلك الأمر الجيد، كجمال شخص مثلًا، لكن قرأت في موقع آخر أن القول بأن شيئًا ما فيه بركة، شرك أصغر. أرجو أن توضحوا لي المسألة. جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالدعاء بالبركة مشروع لمن خشي أن يصيب بعينه شيئًا، وقد بينا ما يشرع لمن خشي أن يصيب شيئًا بعينه في الفتوى: 247249.

والله هو الذي يجعل البركة، وهي زيادة الخير فيما شاء، وقد دلت النصوص الشرعية بكثرة على مشروعية الدعاء بالبركة، وسؤالها من الله تعالى، وحسبك ما تقوله في الصلاة من قول: اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد. فطلب أن يبارك الله على شيء ما مشروع، بلا شك.

وأما التبرك بالشيء المعين، والتماس زيادة الخير بالتمسح به، ونحو ذلك، فهو الممنوع، والفرق واضح بين المسألتين.

ولبيان أقسام التبرك وأحكامه، تنظر الفتوى: 132700.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: