الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معيار الترجيح بين الخاطبين
رقم الفتوى: 404140

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 محرم 1441 هـ - 23-9-2019 م
  • التقييم:
910 0 0

السؤال

تقدم لي أخ عمره 45 سنة، و يريدني أن أعيش مع والديه الكبيرين في السن، استخرت الله، وأنا جد متخوفة من العيش معهم خوفًا من المسؤولية، والمشاكل، وأنا كثيرة الخجل، ومن عادة منازلنا وجود حمام واحد في البيت، وهذا ما زاد خوفي. وكذلك تقدم معدد له شقة، فأنا محتارة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فترجيح قبول أحد الخاطبين على الآخر؛ يتوقف على الموازنة بينهما ومعرفة أحوال كل منهما وأحوال السائلة وما يناسبها، حتى يتمّ اختيار ما فيه أكبر المصالح وأقل المفاسد.
والذي ننصحك به على وجه العموم؛ أن توازني بين أحوال الخاطبين، وتختاري أفضلهما في الدين والخلق، فإنّ هذا المعيار هو الذي أرشد إليه الشرع، وإذا تساويا في الدين والخلق، ففي هذه الحال ننصحك بقبول الخاطب غير المتزوج.
ونوصيك باستشارة العقلاء من أهلك، أو غيرهم من الصالحين، ثمّ استخارة الله تعالى، مع تفويض الأمر إليه والتوكل عليه.
ولمزيد الفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: