الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سفر المرأة للعمرة مع أمها وأختها
رقم الفتوى: 404197

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 محرم 1441 هـ - 24-9-2019 م
  • التقييم:
1394 0 0

السؤال

عمري 29 سنة، وليس لي محرم، ووالدتي وأختي مسافرتان لزوج أختي؛ من أجل العمرة، ولا أستطيع البقاء وحدي، فهل أسافر معهنّ للعمرة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت هذه عمرة الإسلام الواجبة، بمعنى أنك لم تكوني قد اعتمرت من قبل، فلا حرج عليك - إن شاء الله - في السفر مع الرفقة المأمونة.

 وإن كانت عمرة تطوع، فلا يجوز لك السفر إليها بغير محرم، إلا إذا لم يكن من سبيل لبقائك في مكان تأمنين فيه على نفسك، فيجوز لك حينئذ الترخص بقول من ذهب إلى جواز السفر مع الرفقة المأمونة في كل سفر طاعة، وراجعي الفتاوى: 98699، 14798، 282907.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: