الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وكل والده بإجراءات ميراثه فحرمه منه
رقم الفتوى: 404479

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 صفر 1441 هـ - 30-9-2019 م
  • التقييم:
630 0 0

السؤال

توفيت أمي -الله يرحمها- قبل سنوات، ووالدي طلب منا توكيلا حتى ينهي مراجعات الورث، وتفاجأت أنه تنازل عن حقي، ولم أستلم من الورث أيَّ شيء. هل يحق له هذا أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان الحال كما ذكرت؛ فليس من حقّ أبيك حرمانك من حقّك من التركة بالتنازل عنه باستعمال التوكيل الذي أعطيته إياه لإنهاء إجراءات تتعلق بموضوع التركة. فهذا التنازل باطل لكونك لم توكله فيه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: