الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تجنب طريقة إزالة الشعر التي تؤدي إلى ثوران الشهوة
رقم الفتوى: 404812

  • تاريخ النشر:الأحد 7 صفر 1441 هـ - 6-10-2019 م
  • التقييم:
3695 0 0

السؤال

أريد توضيحا من فضلكم عن تحرك الشهوة بغير قصد أثناء القيام بسنن الفطرة، فمن أقل شيء أشعر بلذة وتحرك شديد، خاصة عند التدليك بكريمات أو زيوت بعد الإزالة. أحيانا ينزل شيء بسيط جدا، وأحيانا لا. فهذه الزيوت لعدم ظهور الشعر مرة أخرى مثلا لابد لها من التدليك. فهل عليَّ غسل؟ أو أتجنب هذا الأمر؟ علما بأني لم أقصد تحرك شيء، أو لمس أيِّ شيء؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فينبغي لك تجنب كل ما يثير شهوتك، وعليك أن تستعملي ما لا يحصل مع استعماله ثوران الشهوة، فإذا علمت أن تلك الزيوت تؤدي إلى تحرك الشهوة، فالأولى لك اجتنابها؛ لئلا يفضي بك ذلك إلى مواقعة المحظور.

وإذا خرج منك شيء، فإن كان مَنِيًّا، فيجب عليك الغسل، وإن كان مَذْيًا، فيجب عليك الاستنجاء والوضوء.

وإذا شككت في الخارج، فإنك تتخيرين، فتجعلين له حكم ما شئت على ما نفتي به.

وانظري الفتوى: 158767. ولبيان صفة مَنِيِّ المرأة، والفرق بينه وبين مَذْيِها انظري الفتوى: 128091.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: