الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرمة العمل في مؤسسة تقوم على الربا قرضا أو اقتراضا
رقم الفتوى: 404935

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 صفر 1441 هـ - 7-10-2019 م
  • التقييم:
620 0 0

السؤال

لي زميل مسلم ويعيش في أمريكا، ولقد تقدم للحصول على وظيفة في شركة أموال أمريكية، متخصصة في منح قروض للإسكان (البيوت) وتعمل حسب القوانين الأمريكية.
ما حكم الشرع في ذلك هل يقبل الوظيفة أم لا؟
أفيدونا أفادكم الله.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز للمرء العمل في مؤسسة يقوم عملها على الربا قرضا أو اقتراضا، ولا سيما إذا كان عمله فيما يتصل بالربا مباشرة أو إعانة؛ لأن حرمة الربا لا تقتصر على المتعامل به فقط، وإنما تتعداه إلى من أعان عليه بوجه من الوجوه، كما هو الشأن في كل عمل فيه إعانة على محرم، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم: لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه... وقال: هم سواء. رواه مسلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: