الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى: تعاهدوا القرآن
رقم الفتوى: 405346

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 صفر 1441 هـ - 14-10-2019 م
  • التقييم:
1340 0 0

السؤال

أريد أن أسأل، هل يجوز أن أقرأ ما أحفظه تلاوة من المصحف دون المراجعه غيبا؟ أنا عاملة برنامج ختمة كل أربعة أيام، وأريد أن أطبق حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: تعاهدوا القرآن.
هل برنامج الختم يعتبر تعاهدا؟ أم من الضروري المراجعة غيبا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

ففي البداية نهنئك على حفظ كتاب تعالى, والمواظبة على تلاوته, فهذه نعمة عظيمة, ونسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير.

ثم إن ختم القرآن من المصحف فقط يعتبر من تعاهد القرآن, فالمقصود بالتعاهد المواظبة على التلاوة, وتكرارها. وهذا حاصل بالقراءة من المصحف.

جاء في فيض القدير للمناوي: (تعاهدوا القرآن) أي: داوموا على تكراره, ودرسه لئلا تنسوه .والمراد منه الأمر بالمواظبة على تلاوته والمداومة على تكراره ودرسه. اهـ

وراجعي المزيد الفائدة الفتوى: 321901. وهي بعنوان" أقل وأكثر مدة في ختم القرآن".

وللفائدة نقول: إن القراءة من المصحف أفضل عند كثير من أهل العلم من القراءة من الحفظ لما يترتب عليها من حضور قلب وخشوع، إضافة إلى اشتغال حاسة البصر بالعبادة، ومن أهل العلم من قال إن الأمر يختلف بحسب الأشخاص.  وراجعي المزيد في الفتويين : 17165، 230815.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: