الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إخفاء العيب الذي يجب بيانه لا يؤثر على صحة عقد النكاح
رقم الفتوى: 405388

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 صفر 1441 هـ - 14-10-2019 م
  • التقييم:
318 0 0

السؤال

أريد أن أعرف حكم من تزوج، وأخفى عن خطيبته عيبا، يوجب إخبار الخطيبة؛ فتزوج دون أن يخبرها، وهو يعلم بوجوب إخبارها لكنه محرج. وبعد الزواج عاشا مع بعض، ولم تطلب الزوجة الفسخ .هل العقد يصح مع عدم الإخبار؟ أم إن ذلك يوجب الخيار ولا يبطل العقد؟
وهل القائلون بوجوب إخبار الخطيبة يبطلون العقد؟ أم أن العقد صحيح لكن يوجب حق الخيار أن تعيش معه أم لا؟
خلاصة السؤال هو: بعد الزواج مع عدم إخبار الخطيبة بالعيب. هل يجب إعادة العقد إن أرادا العيش معا؟ أم العقد صحيح ولا يجب إعادته؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  العيب الذي يجب ذكره للخطيبة هو العيب الذي يثبت به فسخ النكاح إذا وجد في الزوج، ومن أخفاه فقد دلس على زوجته، وترك واجبا.

لكنه لا يؤثر على صحة العقد، فلها أن ترضى بالنكاح بعد أن علمته، ولها أن تفسخه إذا لم ترض به.

والخلاصة أن العقد صحيح، لكن يتوقف إمضاؤه أو فسخه على قبول الزوجة، أو عدم قبولها، بعد العلم به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: