الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رفض الأب عمل ابنه الطالب في أوقات الإجازة
رقم الفتوى: 405430

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 صفر 1441 هـ - 15-10-2019 م
  • التقييم:
744 0 0

السؤال

أبي يرفض أن أعمل وأدرس، وأريد أن أعمل في أوقات الإجازات، وهدفي من العمل هو أنه عندما أنهي دراستي في الجامعة يكون لدي رأس مال؛ لكي أعمل به، وهدفي أيضا من ذلك هو أن أتزوج مبكرًا، وأريد أن أهاجر لكي أحفظ نفسي من المعاصي هنا في بلدنا. فما حكم المال الذي أكسبه، هل هو حرام أم حلال؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تعمل في مجال مباح، فلا إشكال في حل كسبك منه. والسؤال التي تحتاجه إنما هو عن حكم طاعة والدك في عدم العمل أثناء الدراسة، وهل تأثم بمخالفته أم لا؟ والحكم في هذا يختلف بحسب الأحوال، فإن كان للوالد منفعة وغرض صحيح من هذا الأمر، ولا ضرر عليك، وجبت طاعته وحصل الإثم بمخالفته. وإلا فلا. وراجع في ذلك الفتوى: 76303.

ولا ندري هل لوالدك غرض صحيح في عدم العمل في أوقات الإجازات، أم لا؟ فإن العمل في أوقات الإجازة لا يعطل عن الدراسة. وكذلك لا ندري هل عند والدك قدرة مالية لإعانتك على الزواج، وكفايتك أمر النفقة، أم لا؟

وعلى أية حال فقد سبقت الإشارة إلى ضابط لزوم طاعة الوالد، فليتحر السائل تطبيقه على حاله وحال والده. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: