الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البيع الصوري للتحايل على قانون أحقية المطلقة الحاضنة ببيت الزوجية
رقم الفتوى: 405607

  • تاريخ النشر:الخميس 18 صفر 1441 هـ - 17-10-2019 م
  • التقييم:
332 0 0

السؤال

صاحبي داخل على موضوع طلاق، وطلب مني أن نكتب عقد بيع لشقته باسمي؛ لكيلا تأخذ الزوجة الشقة كحاضنة، وهو سيوفر لها شقة إيجار بدل التمليك، على الرغم من أنه يمتلك سكنا آخر في: "ابن بيتك".
هل هذا يجوز من الناحية الشرعية، ولا يقع إثم عليَّ؛ لأني أساعده بأن أكتب معه عقد بيع منه لي للشقة؛ لئلا تأخذها المطلقة كحاضنة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجب على الزوج أن يترك دار سكناه لمطلقته وأولاده المحضونين، ولكن عليه أن يوفرّ لهم مسكناً مناسباً بأجرة أو غيرها. وراجع الفتوى: 24435.

فإن كان في بعض البلدان قانون يجعل للمطلقة الحاضنة حقّ انتزاع ملكية مسكن الزوج؛ فهذا قانون جائر، ويجوز التخلص منه بما ذكر في السؤال من البيع الصوري، ولا يكون على السائل إثم في معاونته على ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: