الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة العقارات المؤجرة
رقم الفتوى: 405643

  • تاريخ النشر:الخميس 18 صفر 1441 هـ - 17-10-2019 م
  • التقييم:
232 0 0

السؤال

أملك جزءا من بناية، واليوم نزلت الأسعار كثيرا، يعني هناك خسارة كبيرة، والشركاء يؤجرونها، وكل ستة أشهر تقريبا أستلم الإيجار.
كيف أخرج الزكاة عنها؟ مع العلم أني أخرج الزكاة في رمضان، ولكن لم أخرج الزكاة عنها، وأنا أنوي أن أخرج عشرة بالمائة من مدخول الإيجار. فهل هذا صحيح أو لا؟
أفيدونا بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان هذا الجزء الذي تملكه غير معد للتجارة، فلا زكاة عليك فيه، وإنما تجب الزكاة في أجرته إذا بلغت نصابا ولو بضمها إلى ما تملكه من نقود أو عروض، وحال عليها الحول الهجري وهي في ملكك. ولا يجوز لك تأخير الزكاة عن وقت وجوبها، وانظر الفتوى: 129871.

وأما إن كان هذا الجزء الذي تملكه معدا للتجارة، بأن اشتريته ونويت عند تملكه أنه للتجارة، فعليك أن تقومه عند حولان الحول الهجري على أصل المال الذي اشتريته به، ثم تزكي قيمته بالغة ما بلغت.

والزكاة الواجبة هي ربع عشر قيمته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: