الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إن لم يكن للسمسار أجرة متفق عليها فله أجرة المِثْل
رقم الفتوى: 405907

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 صفر 1441 هـ - 22-10-2019 م
  • التقييم:
453 0 0

السؤال

ما الحكم في بيع بيت قام السمسار بالقول للمشتري إن سعره 380 ألفا، واتفقا على ذلك. وعند التسجيل، التقى البائع بالمشتري، وتفاجأ البائع بأن السمسار متفق مع المشترى على 380 ألفا، وأن البائع لم يطلب أكثر من 370 ألفا، وعلى ذلك لم يأخذ أكثر 370 ألفا.
أتم المشتري البيع على 370 ألفا، وأعطاه المبلغ. ماذا يفعل مع السمسار الذي يطالبه بباقي المبلغ: 10 آلاف. هل هي من حق السمسار؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان السمسار اتفق مع المشتري على أجر معين مقابل دلالاته على هذا البيت؛ فعلى المشتري أن يعطيه الأجر الذي اتفقا عليه.
وإذا كان السمسار لم يتفق مع المشتري على أجرة محددة، ولكن العرف جار بأنّ له أجراً على دلالته؛ فعلى المشتري أن يعطيه أجرة مثله بالمعروف، يحكم بها أهل الخبرة، وراجع الفتوى: 316408، والفتوى: 404200

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: